قل الحيـــــــــــــــــاء
في باب الحياء يطرق الخبــاء
على
كثرة الأجناس وحب اللقاء
على قلة الحشمة والصفــــاء
في
عصر يسوده الشقـــــاء
وتطغى وإياه قيمة الحفـــاء
فهل
وفت منية الحيــــــاء؟؟
وترك أولاده في ذروت العناء
فله
الجلاء وعلينا الفنـــــاء
وفي هذا الأوان وتحت الهواء
عزاؤنا
الوحيد لوقــــــاه
بعد صمود قد ملئ محيــاه
أين
الحياء ؟ هل ستفرغ قواه؟؟
أين راح؟ وأي درب زاح؟؟
أم
أن في غيابه حكمة...
فله العلاء وعلينا الفـــلاح
فهو
شعبة من الإيمـــــان
كما يرويها الحديث والقرآن
ورمح
فتان بين وجــــدان
وإخلاص والكيان وتاج الديان
تأليف
الكاتب: مجيد محمد
قسم
: قصص وخواطر
من مدونة الإنسان والإنسانية موقع الإلكتروني







0 التعليقات:
إرسال تعليق