طيف
الأحــــــــــــــــــلام
يا
طائفً بين ثنايا الليــــــالي *** يا راقصً
مع الأسحـــــــــارِ
إن كنت عَازفاً على
لأقدامـي *** أو كنت ساري خلفَ الأوكـارِ
فهمكَ أخلاط
لأحلامـــــــــي *** وأسراركَ سمٌّ بين الأوتــــــارِ
إن كنت قائدً بين
أغــــواري *** فإنِّ عبــــــد الله معَ لأقــــــدارِ
أو كنت سائحاً معَ
لأشراري*** فبدُّعاءِ انتصــــارُ لأخيــــــــارِ
فيا قائماً بينَ
ثنايا ظلامــــي *** فَمَهمَ تَطيّرتَ بالأبـــــــــــــرارِ
فَفي السّمَاءِ وحّي
الجــــــبارِ*** كَمَا في الشُّؤمِ شّقَاوة الأفكــــارِ
فَيا عَاكّفً خَوضَّه
الصّــراعِ *** إن كان عَزّمُكَ إطّفاءُ لأنــوارِ
فَوا لله لا يَجعَلنّكَ
كالريـــاحِ *** فَتّــدور كباقي لأقمــــــــــــــارِ
فإن مسّني دّاءُ
لأضّــراري *** فَخّوفِ مِنْ انقـــــــلابِ لأدوارِ
تأليف الكاتب: مجيد محمد
قسم
: قصص وخواطر
من مدونة الإنسان والإنسانية موقع الإلكتروني
http://www.homme21.blogspot.com







0 التعليقات:
إرسال تعليق